هذا ما وجده فى مقبره صدام حسين عند فتحها بعد طيله هذه السنوات
حيث كان تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس الأسبق صدام حسين كان من أغرب الأحكام والعقوبات حيث كان هذا الحكم كان قد بث على جميع القنوات الفضائية وذلك من أجل أن يرى العالم بأكمله نهاية الرئيس صدام حسين، وكان ذلك أول أيام عيد الأضحى، وكان الكثير من الأشخاص يطلق على هذا الحكم أن صدام حسين هو كبش الأضحية لهذا العام في ظل هذا الحكم الغريب..
ففي مارس 2015 فجّرت عناصر مسلحة تنتمي لمليشيات عراقية، ممولة إيرانياً، ضريح الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، بعد نحو سبعة أشهر على هجوم مماثل نفذته المليشيات على الضريح قامت خلاله بإضرام النار فيه.
وكان أفراد مليشيات شيعية بمساندة من الجيش العراقي اقتحمت ضريح الرئيس العراقي صدام حسين في أقصى بلدة العوجة 20 كم جنوب تكريت، والذي شيد من قبل مواطنين عراقيين عقب إعدامه بالعام 2006 ، كما دفن في الضريح نجلاه عدي وقصي ، ونبشوا القبور بالمعاول، إلا أنهم لم يجدوا شيئاً، حيث إن جثامين صدام وذويه كان قد جرى نقلها قبل أشهر إلى مكان سري، تحسباً لهذا الأمر، خصوصاً أن المليشيات.
وكان هجوم آخر تسبب بأحراق الضريح بالكامل وسرقة متحف يضم مقتنيات الرئيس السابق، لكن هجوم المليشيات الأخيركان انتقامياً أكثر، حيث فجروا المبنى المؤلف من عدة غرف وقبة كبيرة تعلو المكان كلياً.
المصدر : خواطر العظماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق